تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
يضربون الفحل قلائص ( 1 ) أبكاراً بعدد البيض فما نتج مها أهدوه . قال عمر : فإن الإبل تُخدَّج . قال علي : والبيض يمرض فلما أدبر قال عمر : اللهمّ لا تنزل بي شدة إلاّ وأبو الحسن إلى جنبي ( 2 ) .

16 - أما والله لقد أرادك الحق

[ قال ابن أبي الحديد : وحدثني الحسين بن محمد السيني قال : قرأت على ظهر كتاب ، أنّ عمر نزلت به نازلة ، فقام لها ، وقعد ، وترنّح لها ، وتقطر وقال لمن عنده ، معشر الحاضرين . ما تقولون في هذا الأمر ؟ فقالوا : يا أمير المؤمنين ! أنت المفزع ، والمنزع فغضب وقال : يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله وقولوا قولاً سديداً ثم قال : أما والله إنّي وإيّاكم لنعلم ابن نجدتها ( 3 ) ، والخبير بها ! قالوا : كأنّك أردت ابن أبي طالب ؟ قال : وأنّى يعدل بي عنه ، وهل طفحت حرّة مثله ؟ قالوا : فلو دعوت به يا أمير المؤمنين . قال : هيهات ! إنّ هناك شمخاً من بني هاشم ، واثرة من علم ، ولحمة من
هامش
( 1 ) قلائص : جمع قلوص . وهي الناقة الشابة . ( عن هامش الكتاب ) . ( 2 ) المحبّ الطبري : ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : ص 82 . ( 3 ) أراد عمر ب‍ " ابن نجدتها " الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .