11 - أخرج محمد بن إسماعيل البخاري ، عن عمر بن الخطاب أنّه
جلس على المنبر . . . وقال :
إنّ الله بعث محمّداً صلّى الله عليه وسلّم بالحق وأنزل عليه الكتاب
فكان ممّا أنزل آية الرجم فقرأناها ، وعقلناها ، ووعيناها فلذا ( 1 ) رجم
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان
أن يقول قائل :
والله ما نجد آية الرّجم في كتاب الله فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله .
والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا
قامت البيّنة ، أو كان الحبل أو الاعتراف .
ثم إنّا كنّا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله :
أن لا ترغبا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن
كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم ( 2 ) .
12 - أخرج الترمذي عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب أنه
قال :
رجم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، ورجم أبو بكر ، ورجمتُ ، ولولا
أنّي أكره أن أزيد في كتاب الله لكتبته في المصحف ، فإني خشيت أن تجيء
هامش
( 1 ) كلمة ( فلذا ) ساقطة من صحيح البخاري : 4 / 179 ط عيسى البابي .
( 2 ) محمد بن إسماعيل : صحيح البخاري : 8 / 26 ط استانبول باب رجم الحبلى من
الزنا .