تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
فيقول : إنا لا نعطي على الإسلام شيئاً ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ( 1 ) . [ قال الله تعالى : ( ومن أضلّ ممّن اتّبع هواه بغير هدى من الله إنّ الله لا يهدي القوم الظالمين ) ( 2 ) . وقال : ( فليحذر الّذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة ، أو يصيبهم عذاب أليم ) ( 3 ) . وقال : ( ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ) الحاقة : 44 - 46 . وقال : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) ( 4 ) . ( ومن يحكم بما أنزل الله فأُولئك هم الظالمون ) المائدة : 45 . ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأُولئك هم الفاسقون ) المائدة : 47 ] .

رأيه في الزكاة :

1 - أخرج الحاكم عن حارثة بن مضرب أنه قال : جاء أُناسٌ من أهل الشام إلى عمر بن الخطاب فقالوا : أصبنا أموالاً ، وخيلاً ، ورقيقاً نحب أن يكون لنا فيها زكاة ، وطهور
هامش
( 1 ) خالد محمد خالد : الديموقراطية أبداً : ص 155 ط المطبعة العمومية بدمشق . ( 2 ) القصص : 50 . ( 3 ) النور : 63 . ( 4 ) المائدة : 44 .