رأيه
في تفسير بعض الآيات
الفاكهة : والأب :
قال الشيخ جلال الدين السيوطي :
1 - أخرج سعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن سعد ، وعبد بن حُميد ،
وابن المنذر ، وابن مردويه ، والبيهقي في شعب الإيمان والخطيب ، والحاكم
وصححه عن أنس : أن عمر قرأ على المنبر : ( فأنبتنا فيها حباً وعنباً وقضباً
إلى قوله : وأباً ) . قال :
كلّ هذا قد عرفناه . فما الأب ؟ ثم رفض [ رفع ] ( 1 ) عصا كانت في يده
فقال :
هذا لعمر الله هو التكلُّف فما عليك أن لا تدري ما الأب .
إتّبعوا ما بُيّن لكم هداه من الكتاب فاعملوا به ، وما لم تعرفوه ، فكلوه
إلى ربّه ( 2 ) .
2 - أخرج السيوطي ، عن عبد الرحمن بن يزيد أن رجلاً سأل عمر
عن قوله تعالى :
( وفاكهة وأباً ) فلما رآهم يقولون : أقبل عليهم بالدّرة .
ثم قال السيوطي : وأخرج عبد بن حُميد ، وابن الأنباري في المصاحف ،
عن أنس ، قال :
قرأ عمر : ( وفاكهة وأباً ) فقال :
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين لم يكن في الأصل .
( 2 ) السيوطي : الدر المنثور : 6 / 317 .