عن قومه أربعين ليلة ، والله إنّي لأرجو أن يعيش رسول الله صلّى الله عليه
وسلّم حتى يقطع أيدي رجال من المنافقين ( 1 ) وألسنتهم يزعمون ، أو
يقولون : إن رسول ا ، قد مات ( 2 ) .
خالد محمد خالد : كان عمر يقول :
ألا لا أسمع واحداً يقول :
إن رسول الله مات إلاّ فلقت هامته بسيفي هذا ( 3 ) .
3 - وقال محمد بن جرير الطبري :
وكان عمر يقول : - بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يمت
وكان يتوعّد الناس بالقتل في ذلك ( 4 ) .
4 - قال ابن أبي الحديد : وروى جميع أصحاب السيرة أن رسول الله
صلّى الله عليه وسلّم لما توفي كان أبو بكر بالسنح ( 5 ) فقام عمر بن الخطاب
هامش
( 1 ) مناشدة عمر لحذيفة بن اليمان أَأنا من المنافقين ؟ أوردها الشيخ محمود أبو ريه في
كتابه : شيخ المضيرة : ص 88 .
( 2 ) الإمام أحمد بن حنبل : المسند : 3 / 196 ط أُولى ، الإمام علي عبد الفتاح
عبد المقصود : 1 / 153 .
( 3 ) وجاء أبو بكر : ص 90 .
( 4 ) الطبري : تاريخ الأمم والملوك 3 / 198 الطبعة الأولى المطبعة الحسينيّة بمصر .
( 5 ) قال ابن الأثير : وفي حديث أبي بكر : " كان منزله بالسنح " هي بضم السين والنون ،
وقيل بسكونها .
موضع بعوالي المدينة فيه منازل بني الحارث بن الخزرج . النهاية في غريب الحديث :
2 / 407 .