توفيت . فلما رأى علي انصراف الناس عنه ضرع إلى مصالحة أبي بكر " ( 1 ) .
2 - ما اصطلحوا على تسميته " بارتداد العرب " . إذ " حين ارتدت
العرب ، مشى عثمان إلى علي ، فقال :
يا بن عم ! إنه لا يخرج أحد إلى قتال هذا العدو ، وأنت لم تبايع . فلم
يزل به حتى مشى إلى أبي بكر فبايعه ، فسرّ المسلمون ، وجدّ الناس في
القتال وقطعت البعوث " ( 2 ) . ولم يبايع " أحد من بني هاشم حتى بايع
علي " ( 3 ) .
مناقشة نصوص السقيفة :
قال عمر بن الخطاب : " كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرّها " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) انظر : البخاري ك . المغازي ب غزوة خيبر : 3 / 38 ، مسلم : 1 / 72 و 5 / 153 ، ابن
كثير : 5 / 285 - 286 ، ابن عبد ربه : 3 / 64 ، ابن الأثير : 2 / 126 ، كفاية الطالب : 225 -
226 ، مروج الذهب : 2 / 414 ، الإمامة والسياسة : 1 / 14 ، تاريخ الطبري ط صادر :
2 / 448 ، شرح النهج للمعتزلي : 1 / 122 ، الصواعق المحرقة : 1 / 12 ، تاريخ الخميس :
1 / 193 ، الاستيعاب : 2 / 244 ، أنساب الأشراف : 1 / 586 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 126 ،
تاريخ أبي الفداء : 1 / 156 ، أسد الغابة : 3 / 222 ، الفصل لابن حزم : 96 و 97 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 587 .
( 3 ) انظر هامش - 1 .
( 4 ) البخاري : ك الحدود ب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت ، السيرة الحلبيّة : 3 / 360
و 363 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 63 ، لسان العرب : 2 / 371 ، تاج العروس : 1 / 568 ،
الصواعق المحرقة : 5 ، الكامل في التاريخ : 4 / 327 ، نهاية ابن الأثير : 3 / 466 ، تاريخ
الطبري : 3 / 205 ، السيرة النبوية لابن هشام : 4 / 226 ، شرح النهج للمعتزلي : 1 / 123 .