وهي على أي حال أبلغ معنى من الكبر وتستعمل في العظمة غير الحسية ومرجعه إلى كمال وجوده ولا تناهي كماله .
وقوله :
وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي له الكبرياء في كل مكان فلا يتعالى عليه شيء فيهما ولا يستصغره شيء وتقديم الخبر في
« لَهُ الْكِبْرِياءُ »
يفيد الحصر كما في قوله :
« فَلِلَّهِ الْحَمْدُ »
.
وقوله :
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
أي الغالب غير المغلوب فيما يريد من خلق وتدبير في الدنيا والآخرة والباني خلقه وتدبيره على الحكمة والإتقان « 1 » .
هامش
( 1 ) . الجاثية 20 - 37 : بحث روائي في : من اتّخذ الهه هواه ؛ الدهر ؛ اللوح والقلم ؛ استنساخ اعمال الانسان .