يكتب ليكون آية لصدق نبوته ، وهو بعيد من سياق الفذلكة .
قوله تعالى :
فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ
كأنه متفرع على ما يتفرع على الآية السابقة ، ومحصّل المعنى أنا يسرناه بالعربية رجاء أن يتذكروا فلم يتذكروا بل هم في شك يلعبون وينتظرون العذاب الذي لا مرّ له من المكذبين فانتظر العذاب إنهم منتظرون له .
فإطلاق المرتقبين على القوم من باب التهكم ، ومن سخيف القول قول من يقول إن في الآية أمرا بالمتاركة وهي منسوخة بآية السيف .