تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
بيان : قوله تعالى :
هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ
الإشارة بهذا إلى ما ذكر من قصص الأوّابين من الأنبياء الكرام عليهما السّلام ، والمراد بالذكر الشرف والثناء الجميل أي هذا الذي ذكر شرف وذكر جميل وثناء حسن لهم يذكرون به في الدنيا أبدا ولهم حسن مآب من ثواب الآخرة . كذا قالوا . وعلى هذا فالمراد بالمتقين هم المذكورون من الأنبياء بالخصوص أو عموم أهل التقوى وهم داخلون فيهم ويكون ذكر مآب الطاغين بعد من باب الاستطراد . والظاهر أن الإشارة بهذا إلى القرآن والمراد بالذكر ما يشتمل عليه من الذكر وفي الكلام