ومآل المعنى في قوله :
« فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ »
تنزيهه تعالى عما استبعدوا منكرين للمعاد لغفلتهم عن أن ملكوت كل شيء بيده وفي قبضته .
وقوله :
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
خطاب لعامة الناس من مؤمن ومشرك ، وبيان لنتيجة البيان السابق بعد التنزيه « 1 » .
هامش
( 1 ) . يس 66 - 83 : بحث روائي حول قوله تعالى :« وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ »؛ احياء الموتى ؛ مكان روح المحسن والمسىء بعد الموت » .