قوله تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ
إلى آخر الآية اللام في
« لَهُمْ »
للاختصاص ويفيد كون النار جزاء لهم لا ينفك عنهم ، وقوله :
« لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا »
اي لا يحكم عليهم بالموت حتى يموتوا فهم أحياء على ما هم فيه من شدة العذاب ولا يخفف عنهم من عذاب النار كذلك نجزي كل كفور شديد الكفران أو كثيره .
قوله تعالى :
وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا
إلى آخر الآية ؛ في الجمع :
الاصطراخ الصياح والنداء بالاستغاثة افتعال من الصراخ انتهى .
وقوله :
رَبَّنا أَخْرِجْنا
الخ ؛ بيان لاصطراخهم ، وقوله :
« أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ »
الخ ؛ جواب اصطراخهم وقوله :
« فَذُوقُوا »
وقوله :
« فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ »
كل منهما متفرع على ما قبله .
والمعنى ، وهؤلاء الذين في النار من الكفار يصطرخون ويصيحون بالاستغاثة فيها قائلين : ربنا أخرجنا من النار نعمل صالحا غير سيئ غير الذي كنا نعمل فيقال لهم ردا عليه : - كلا - أو لم نعمركم عمرا يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فأنذركم هذا العذاب فلم تتذكروا ولم تؤمنوا ؟ فذوقوا العذاب فما للظالمين من نصير ينصرهم ليتخلصوا من العذاب .
قوله تعالى :
رَبَّنا أَخْرِجْنا
الخ ؛ بيان لاصطراخهم ، وقوله :
« أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ »
الخ ؛ جواب اصطراخهم وقوله :
« فَذُوقُوا »
وقوله :
« فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ »
كل منهما متفرع على ما قبله .
والمعنى ، وهؤلاء الذين في النار من الكفار يصطرخون ويصيحون بالاستغاثة فيها قائلين : ربنا أخرجنا من النار نعمل صالحا غير سيئ غير الذي كنا نعمل فيقال لهم ردا عليهم : - كلا - أو لم نعمركم عمرا يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فأنذركم هذا العذاب فلم تتذكروا ولم تؤمنوا ؟ فذوقوا العذاب فما للظالمين من نصير ينصرهم ليتخلصوا من