11 - إقرأ واضحك أو ابك : اعتذر القوشجي عن عمر بقوله : « إنّ ذلك ليس ممّا يوجب قدحا فيه ؛ فإنّ مخالفة المجتهد لغيره في المسائل الاجتهاديّة ليس ببدع » ! 206
12 - إنّي أعذر القوشجي ؛ لالتزامه بدحض كلّ ما جاء به نصير الدين الطوسي ؛ لئلّا يعزى إليه العجز والتواني في الحجاج ؛ فلا بدّ أن يأتي بكلّ ما دبّ ودرج سواء كان حجّة له أو وبالا عليه 207
30 - اجتهاد الخليفة في الخمر وآياتها شرب عمر الخمر فأخذ بلحى بعير وشجّ به رأس عبد الرحمن بن عوف ، ثمّ قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر 207 - 208
كان عمر يحبّ الخمر وكان أشرب الناس في الجاهليّة 210
ولاعتياده بها يشرب النبيذ الشديد بعد نزول آية المائدة في حجّة الوداع وكان يقول : « إنّا نشرب هذا الشراب الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا . . . » 211
وقال : « إنّي رجل معجار البطن وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطني » 211
كان يشرب النبيذ الشديد إلى آخر نفس لفظه 211
قال عمرو بن ميمون : « شهدت عمر حين طعن اتي بنبيذ شديد فشربه » 211 - 212
كان حدّة شرابه وشدّته بحيث لو شرب غيره منه لسكر وكان يقيم عليه الحدّ ؛ غير أنّ الخليفة كان لم يتأثّر لاعتياده أو كان يكسره ويشربه 212
قال الشعبي : شرب أعرابيّ من أداوة عمر فاغشي عليه فحدّه عمر . ثمّ قال : وإنّما حدّه للسكر لا للشرب 212
كأنّ المدار عند الخليفة في حلّيّة الأشربة والحدّ عليها على الإسكار وعدمه بالإضافة إلى شخص كلّ شارب 212
31 - الخليفة أوّل من أعال الفرائض قال عمر : « ألا إنّ أصحاب الرأي أعداء السنن . . . ما نضلّ ما تمسّكنا بالأثر » 215
وقال : « ليس جهل أبغض إلى اللّه ولا أعمّ ضرّا من جهل إمام وخرقه » 215
وأيضا قال : « تفقّهوا قبل أن تسودوا » 215
32 - رأي الخليفة في بيت المقدس جملة ممّا ورد في بيت المقدس وقصده للصلاة 216
شدّ الرحال إلى أيّ من المساجد يكون من المباحات الأوّليّة الّتي لم يرد عنها نهي ؛ فما معنى الإرهاب بالدرّة في مثلها ؟ ! 217
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 517
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٥١٧