حدود المتعة في الإسلام :
1 - الأجرة .
2 - الأجل .
3 - العقد المشتمل للإيجاب والقبول .
4 - الافتراق بانقضاء المدّة أو البذل .
5 - العدّة أمة وحرّة ، حائلا وحاملا .
6 - عدم الميراث .
إنّ هذه الحدود ذكرها الفقهاء في مدوّناتهم الفقهيّة ، والمحدّثون في الصحاح والمسانيد ، والمفسّرون في ذيل الآية الكريمة الآنفة ؛ فوقع إصفاقهم على أنّها حدود شرعية إسلاميّة لا محيص عنها ، سواء فيها من يقول بالإباحة الدائمة أو بالإباحة الموقّتة المنسوخة ؛ فأين يكون مقيل كلمة الرجل : « إنّها من الأنكحة الجاهليّة التاريخيّة ولم تكن بإذن من الشارع » ؟ ! ومتى كان في الجاهليّة نكاح بهذه الحدود ، وقد ضبطوا أنكحتها وعاداتها وتقاليدها وليس فيها ما يشابه نكاح المتعة ؟ !
نعم ، الرجل يتقوّل ولا يكترث لما يقول . وذهب جمع من الصحابة والتابعين إلى إباحة المتعة وعدم نسخها مع وقوفهم على نهي عمر عنها ، ولهم ولرأيهم شأنّ في الامّة ، وفيهم من يجب عليها اتّباعه « 1 » .
ولماذا يكون ابن جريج مسرفا في إتيان الفاحشة الّتي نزلت في أشدّ المحرّمات في مزعمة موسى ؟ ! ولو كان ابن جريج متهاونا بالدين ، فلماذا أخرج عنه أئمّة الحديث أرباب الصحاح الستّ كلّهم ، وحشّو المسانيد مرويّاته
هامش
( 1 ) - [ انظر تلخيص الغدير / 339 ] .