تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وأخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى عن عليّ بن زيد : « أنّ عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد اللّه بن أبي بكر ، فمات عنها واشترط عليها ألّا تزوّج بعده ، فتبتّلت فجعلت لا تتزوّج وجعل الرجال يخطبونها وجعلت تأبى . فقال عمر لوليّها : اذكرني لها ، فذكره لها فأبت على عمر أيضا . فقال عمر : زوّجنيها ، فزوّجه إيّاها ، فأتاها عمر فدخل عليها فعاركها حتّى غلبها على نفسها فنكحها ، فلمّا فرغ قال : أف أف أف ، أفّف بها ثمّ خرج من عندها وترك لا يأتيها ، فأرسلت إليه مولاة لها أن تعال فإنّي سأتهيّأ لك « 1 » » . أيصحّ عن رجل هذا شأنه ما عزاه إليه الزمخشري في ربيع الأبرار « 2 » من قوله : « إني لاكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج اللّه نسمة تسبّحه وتذكره » ؟ !

- 10 - خليفة المرء خير من رسوله ! !

قال الجاحظ : « خطب الحجّاج بالكوفة فذكر الّذين يزورون قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالمدينة فقال : تبّا لهم إنّما يطوفون بأعواد ورمّة بالية هلّا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك ؟ ! ألا يعلمون أنّ خليفة المرء خير من رسوله » « 3 » ؟

- 11 - كان له صلّى اللّه عليه وآله أن يلعن من شاء بغير سبب ! !

أخرج أحمد « 4 » ومسلم والحاكم وغيرهم من طريق ابن عبّاس ، قال : كنت ألعب مع الغلمان فإذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد جاء فقلت : ما جاء إلّا إليّ ، فاختبأت
هامش
( 1 ) - طبقات ابن سعد [ 8 / 265 ] ؛ كنز العمّال 7 : 100 [ 13 / 633 ، ح 37604 ] ؛ منتخب الكنز ، هامش مسند أحمد 5 : 279 [ 5 / 270 ] . ( 2 ) - ربيع الأبرار [ 3 / 540 ، باب 68 ] . ( 3 ) - النصائح لابن عقيل : 81 ، الطبعة الثانية [ ص 106 ] . ( 4 ) - مسند أحمد [ 1 / 551 ، رقم 3094 ] .