تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية شرائع الاسلام — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

الجنّة بالضمّ السترة ، قاله الجوهري ( 1 ) . قوله : « وصوم أيّام البيض » . فيه حذف الموصوف ، وتقديره أيّام الليالي البيض ، سمّيت بذلك لبياضها أجمع بضوء القمر ، هذا هو المعروف لغةً ، وروى أنّها سمّيت بذلك لتوبة الله تعالى بسبب صيامها على آدم ، فابيضّ بكلّ يوم ثلثه بعد أن كان أسود بسبب أكله من الشجرة ( 2 ) ، وحينئذٍ فالكلام جار على إضافة الموصوف إلى الصفة . قوله : « يوم مولد النبيّ » . هو عندنا سابع عشر ربيع الأوّل . قوله : « ويوم مبعثه » . هو اليوم السابع والعشرون من رجب . قوله : « ويوم دحو الأرض » . أي بسطها من تحت الكعبة ، وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة . ص 189 قوله : « وصوم عاشوراء على وجه الحزن » . أشار بذلك إلى أنّه ليس بصوم شرعي ، بل هو كإمساك الحزين عن الطعام بدون نيّة الصوم ، وهو معنى قول الصادق عليه السلام : « صمه من غير تبييت ، وأفطره من غير تشميت ، وليكن فطرك بعد العصر » ( 3 ) . قوله : « ويوم المباهلة » . هو الرابع والعشرون من ذي الحجّة ، وقيل : الخامس والعشرون . قوله : « وأوّل ذي الحجّة » . هو مولد إبراهيم الخليل عليه السلام ، وكذا يستحبّ صوم بقيّة العشر إلى العيد . قوله : « وتمسك الحائض والنفساء إذا طهرتا في أثناء النهار » . وكذا الطاهر إذا حاضت ونفست .

هامش
( 1 ) الصحاح 4 : 2094 ، « جنن » .
( 2 ) عل الشرائع 2 : 80 .
( 3 ) مصباح المتهجّد : 782 .