عنقه ، ولأخلين منها ( أي من قراءة ابن مسعود ) المصحف ، ولو بضلع خنزير . . أو : لأحكّنها من المصحف ، ولو بضلع خنزير ( 1 ) .
أول من جمع القرآن في مصحف وأول من سمّاه :
ويقولون : إن أول من جمع القرآن في مصحف ، أبو بكر ( 2 ) . . وكان أولاً مفرقاً في الأكتاف ، والرقاع ( 3 ) .
وأما بالنسبة لتسميته ، فقد قالوا أيضاً : ( أول من سمى المصحف ( مصحفاً ) ) حين جمعه ، ورتبه ، أبو بكر ؟ فقال لأصحابه :
التمسوا له اسماً . أو قال : سمّوه .
فقال بعضهم : سمّوه : إنجيلاً .
فكرهوه .
وقال بعضهم : سموه : السفر .
فكرهوه من يهود .
فقال ابن مسعود : رأيت للحبشة كتاباً يدعونه : ( ( المصحف ) ) .
فسموه به ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مستدرك الحاكم ج 3 ص 656 ، وتلخيصه للذهبي ، بهامش نفس الصفحة ، وتهذيب تاريخ دمشق ج 4 ص 69 والغدير ج 10 ص 51 عنهما . والبداية والنهاية ج 9 ص 128 عن أبي داود ، وابن أبي خيثمة .
( 2 ) راجع : محاضرات الأدباء ، المجلد الثاني جزء 4 ص 433 وفتح الباري ج 9 ص 13 وتاريخ الخلفاء ص 77 ومباحث في علوم القرآن ص 128 و 133 وبحوث في تاريخ القرآن وعلومه ص 125 والإتقان ج 1 ص 59 عن مغازي ابن عقبة والبرهان للزركشي ج 1 ص 235 عن البيهقي ومآثر الأنافة ج 1 ص 85 / 86 .
( 3 ) مآثر الأنافة ج 1 ص 85 / 86 . ومباحث في علوم القرآن ص 128 و 133 وبحوث في تاريخ القرآن وعلومه ص 125 وغير ذلك .
( 4 ) البرهان للزركشي ج 1 ص 281 / 282 وراجع : محاضرة الأوائل ص 35 والإتقان ج 1 ص 58 =