هدى الطالب إلى شرح المكاسب — صفحة 5
وينبغي التنبيه على أمور ( 1 ) : الأوّل ( 2 ) : تنبيهات المعاطاة ( 1 ) قد تقدم في أوّل بحث المعاطاة : أن المصنف قدّس سرّه اقتصر على بيان الأقوال ، والاستدلال لما اختاره ، وأوكل جملة من أحكامها إلى التنبيهات ، ولمّا فرغ قدّس سرّه عن إثبات صحة المعاطاة وكونها بيعا لازما نبّه على أمور تتميما للبحث . ولا يخفى أنّ بعض هذه الأمور مستغنى عنه ، لابتنائه على تأثير المعاطاة في الإباحة التعبدية أو الملك الجائز ، وكلا القولين ممنوع ، لما تقدم مفصّلا من كونها كالبيع بالصيغة مفيدة للملك اللازم ، لكن المصنف قدّس سرّه تعرّض لملزماتها استقصاء لجهات البحث . التنبيه الأوّل : جريان شروط البيع وأحكامه في المعاطاة ( 2 ) الغرض من عقد هذا الأمر تحقيق اشتراط المعاطاة بشرائط البيع العقدي المعتبرة فيه شرعا ، وجريان أحكامه فيها ، بعد وضوح اعتبار شرائط البيع العرفي فيها ، فيبحث عن أنّه هل يعتبر في المعاطاة ما يعتبر شرعا في البيع القولي - عدا الصيغة - من الشروط المعتبرة في المتعاقدين والعوضين أم لا ؟ وكذا هل تجري فيها الأحكام الثابتة للبيع بالصيغة كحرمة الربا وكالخيارات ، وأنّ تلف المبيع قبل قبضه يكون من مال البائع ، أم لا تجري فيها ؟