تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

[ 411 ] قال الصّادق عليه السّلام : إنّ القرآن نزل بالحزن فاقرأوه بالحزن . [ 412 ] وروي : أنّ موسى بن جعفر عليهما السّلام كانت قراءته حزنا ، فإذا قرأ فكأنّه يخاطب إنسانا . 8 - في القراءة سرّا وجهرا . [ 413 ] قال عليه السّلام : يا أبا ذر ، أخفض صوتك عند الجنائز ، وعند القتال ، وعند القرآن . [ 414 ] وقال عليه السّلام : أفضل العبادة أخفاها . [ 415 ] وقال الباقر عليه السّلام : من قرأ إنّا أنزلناه يجهر بها ( 1 ) صوته ، كان كالشّاهر سيفه في سبيل الله ، ومن قرأها سرّا ، كان كالمتشحّط بدمه في سبيل الله ، ومن قرأها عشر مرّات ، مرّت له على نحو ألف من ذنوبه . [ 416 ] وقيل للصّادق عليه السّلام : الرّجل لا يرى أنّه صنع شيئا في الدّعاء وفي القراءة حتّى يرفع صوته ، فقال : لا بأس ، إنّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام كان أحسن النّاس صوتا بالقرآن وكان يرفع صوته حتّى يسمعه أهل الدّار . 9 - يحرم الغناء [ في القرآن ] ( 1 ) ويستحبّ تحسين الصّوت به بحيث لا يبلغ الغناء والتّوسّط في رفع الصّوت . [ 417 ] قال عليه السّلام : اقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر ، فإنّه سيجيء من بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرّهبانيّة ، لا يجوز تراقيهم ، قلوبهم مقلوبة ، وقلوب من يعجبه شأنهم .

هامش
[ 411 ] الوسائل 4 : 857 / 1
[ 412 ] الوسائل 4 : 857 / 3
[ 413 ] الوسائل 4 : 858 / 3
[ 414 ] الوسائل 1 : 58 / 8
[ 415 ] الوسائل 4 : 857 / 1
( 1 ) الأصل : به
[ 416 ] الوسائل 4 : 858 / 2
( 1 ) أثبتناه من باقي النّسخ
[ 417 ] الوسائل 4 : 858 / 1