[ 75 ] وروي عنهم عليهم السّلام في الأمر يمضي فيه ولا يجد أحدا يشاوره فكيف يصنع ؟ فقال : شاور ربّك ، إنو الحاجة في نفسك ، ثمّ اكتب في رقعة واحدة لا ، وفي واحدة نعم ، واجعلها في بندقتين من طين ، ثمّ صلّ ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل : يا الله إنّي أشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير ، فأشر عليّ بما فيه صلاح وحسن عاقبة ، ثمّ أدخل يدك ، فإن كان فيها نعم ، فافعل ، وإن كان فيها لا ، لا تفعل ، هكذا شاور ربّك . 3 - الاستخارة بالخواتيم لا تجوز . [ 76 ] سئل المهديّ عليه السّلام عن الرّجل تعرض له الحاجة ممّا لا يدري يفعلها أم لا ، فيأخذ خاتمين فيكتب في أحدهما نعم : افعل ، ويكتب في الآخر : لا تفعل ، فيستخير الله مرارا ، فيخرج أحدهما فيعمل بما يخرج ، فهل يجوز ذلك أم لا ؟ فأجاب عليه السّلام : الَّذي سنّه العالم عليه السّلام في هذه الاستخارة بالرّقاع والصّلاة . [ 77 ] 4 - قال الصّادق عليه السّلام في الاستخارة : أن يستخير الله الرّجل في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرّة ومرّة ، وتحمد الله ، وتصلَّي على النّبيّ وآله ، ( ثمّ تستخير الله خمسين مرّة ، ثمّ تحمد الله ، وتصلَّي على النّبيّ ) ( 1 ) وتتمّ ( 1 ) المائة والواحدة . [ 78 ] وقال عليه السّلام : استخر الله في آخر ركعة من صلاة اللَّيل وأنت ساجد مائة مرّة ومرّة ، تقول : أستخير الله برحمته ، أستخير الله برحمته . [ 79 ] وقال عليه السّلام : إذا عرضت لأحدكم حاجة فليستشر الله ربّه ، فإن أشار عليه اتّبع وإن لم يشر عليه توقّف ، قيل : كيف يعلم ذلك ؟ قال : يسجد عقيب المكتوبة ويقول : اللَّهمّ خر لي مائة مرّة ، ثمّ يتوسّل بنا ويصلَّي علينا ويستشفع بنا ، ثمّ
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 306
مساهمون: الحر العاملي
ص٣٠٦
هامش
[ 75 ] الوسائل 5 : 209 / 2
[ 76 ] الوسائل 5 : 212 / 1
[ 77 ] الوسائل 5 : 212 / 1
( 1 ) ليس في رض
( 1 ) ج ورض وش : وتمّم
[ 78 ] الوسائل 5 : 213 / 2
[ 79 ] الوسائل 5 : 213 / 3