[ 71 ] وروي : مائة مرّة . [ 72 ] وروي : أنّه يقرأ ما شاء وإن شاء الإخلاص والجحد . [ 73 ] وكان عليّ بن الحسين عليه السّلام إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهّر ثمّ صلَّى ركعتي الاستخارة فقرأ فيهما بسورة الحشر وسورة الرّحمن ، ثمّ يقرأ المعوّذتين وقل هو الله أحد وهو جالس في دبر الرّكعتين ، ثمّ يقول : اللَّهمّ إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله ، فصلّ على محمّد وآله ويسّره ( 1 ) لي ( 1 ) على أحسن الوجوه وأجملها ، اللَّهمّ وإن كان كذا وكذا شرّا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فصلّ على محمّد وآله واصرفه ( 1 ) عنّي ، ربّ صلّ على محمّد وآل محمّد واعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي . 2 - استحباب استخاره ذات الرّقاع . [ 74 ] قال الصّادق عليه السّلام : إذا أردت أمرا فخذ ستّ رقاع فاكتب في ثلاث منها : بسم الله الرّحمن الرّحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل ، وفي ثلاث منها : بسم الله الرّحمن الرّحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل ، ثمّ ضعها تحت مصلَّاك ، ثمّ صلّ ركعتين ، فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرّة : أستخير الله برحمته خيرة في عافية ، ثمّ استو جالسا ، وقل : اللَّهمّ خر لي واختر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية ، ثمّ اضرب بيدك إلى الرّقاع فشوّشها وأخرج واحدة ، فإن خرج ثلاث متواليات افعل فافعل الأمر الَّذي تريده ، وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله ، وإن خرجت واحدة افعل والأخرى لا تفعل فأخرج من الرّقاع إلى خمس ( 1 ) فانظر أكثرها فاعمل به ، ودع السّادسة لا تحتاج إليها .
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 305
مساهمون: الحر العاملي
ص٣٠٥
هامش
[ 71 ] الوسائل 5 : 207 / 12
[ 72 ] الوسائل 5 : 206 / 7
[ 73 ] الوسائل 5 : 204 / 3
( 1 ) ج وم : ويسّر
( 1 ) ليس في ج
( 1 ) م ورض : واصرف
[ 74 ] الوسائل 5 : 208 / 1
( 1 ) رض : الخمس