[ 1005 ] قال عليّ عليه السّلام : إنّي لأكره للرّجل أن أرى جبهته جلحاء ليس فيها أثر السّجود . [ 1006 ] وانّ عليّ بن الحسين كان أثر السّجود في جميع مواضع سجوده فسمّي السجّاد لذلك . وكان في مواضع سجوده آثار نابتة ، وكان يقطعها في السّنة مرّتين فسمّى ذا الثّفنات لذلك . [ 1007 ] وعن موسى بن جعفر عليه السّلام : إنّ غلامه كان بيده مقص يأخذ اللَّحم من جبينه وعرنين ( 1 ) أنفه من كثرة سجوده . الرّابع : حكم من أصابت جبهته مكانا لا يجوز السّجود عليه [ 1008 ] قال الصّادق عليه السّلام : إذا وضعت جبهتك على نبكة ( 1 ) فلا ترفعها ولكن جرّها على الأرض . [ 1009 ] وقال له رجل : أضع وجهي للسّجود ، فيقع وجهي على حجر أو على موضع مرتفع ، أحوّل إلى مكان مستو ؟ فقال : نعم جرّ وجهك على الأرض من غير أن ترفعه . [ 1010 ] وروي : ارفع رأسك ثمّ ضعه . وحمل على الضرورة حيث لا يتأتّى ذلك إلَّا مع رفع الرّأس . [ 1011 ] وروي : ما لم يستو جالسا فلا شيء عليه في رفع رأسه لطلب الخمرة .
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 162
مساهمون: الحر العاملي
ص١٦٢
هامش
[ 1005 ] الوسائل 4 : 977 / 1
[ 1006 ] الوسائل 4 : 977 / 2 و 3
[ 1007 ] الوسائل 4 : 977 / 4
( 1 ) ش وج : عرانين وفي م : عرنانين
[ 1008 ] الوسائل 4 : 960 / 1
( 1 ) النّبكة : أكمة محدّدة الرّأس ، وقيل : هي الأرض فيها صعود وهبوط ( اللَّسان : نبك )
[ 1009 ] الوسائل 4 : 961 / 2
[ 1010 ] الوسائل 4 : 961 / 5
[ 1011 ] الوسائل 4 : 962 / 6