تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

ميّت كبّر وتشهّد ، ثمّ كبّر وصلَّى على الأنبياء ودعا ، ثمّ كبّر ودعا للمؤمنين ، ثمّ كبّر الرّابعة ودعا للميّت ، ثمّ كبّر الخامسة وانصرف ، فلمّا نهاه اللَّه عن الصّلاة على المنافقين كبّر وتشهّد ، ثمّ كبّر وصلَّى على النّبيّين ، ثمّ كبّروا دعا للمؤمنين ، ثمّ كبّر الرّابعة وانصرف ، ولم يدع للميّت . [ 4 ] وروي في الدّعاء له أدعية كثيرة مختلفة الألفاظ منها : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، اللَّهمّ إنّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك ، وابن عبدك ، وقد قبضت روحه إليك ، وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غنيّ عن عذابه ، اللَّهمّ إنّا ( 1 ) لا نعلم من ظاهره إلَّا خيرا وأنت أعلم بسريرته ، اللَّهمّ إن كان محسنا فضاعف حسناته ، وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيّئاته ، ثمّ تكبّر الثّانية ، وتفعل ذلك في كلّ تكبيرة . [ 5 ] وروي : أنّه يحمد اللَّه ، ويمجّده في التّكبيرة الأولى ، ويدعو في الثّانية للنّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، وفي الثّالثة للمؤمنين والمؤمنات ، وفي الرّابعة للميّت ، وينصرف في الخامسة . الثّالث : في أفعالها ومسائلها اثنتا عشرة 1 - يدعى فيها للمؤمن كما مرّ . 2 - يدعى فيها للمستضعف ومن لا يعرف . [ 6 ] قال أبو جعفر عليه السّلام : الصّلاة على المستضعف الَّذي لا يعرف مذهبه ، تصلَّي على النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وتدعو للمؤمنين والمؤمنات ، ويقال : اللَّهم اغفر للَّذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ، ويقال في الصّلاة على من لا يعرف مذهبه : اللَّهمّ إنّ ( 1 ) هذه النّفس أنت أحييتها وأنت أمّتها ، اللَّهمّ ولَّها ما تولَّت واحشرها مع من أحبّت .

هامش
[ 4 ] الوسائل 2 : 765 / 5
( 1 ) ليس في رض
[ 5 ] الوسائل 2 : 766 / 9
[ 6 ] الوسائل 2 : 768 / 1
( 1 ) ليس في رض