7 - استحباب التّطيّب ( 1 ) بالمسك وغيره . [ 237 ] وقال عليه السّلام : أطيب الطَّيب المسك . [ 238 ] وروي : أنّ عليّ بن الحسين عليه السّلام والنّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله والأئمّة عليهم السّلام كانوا يتطيّبون بالمسك . [ 239 ] وقال الصّادق عليه السّلام : إنّا لنشمّه . [ 240 ] وقال : إنّي لأصنعه في الدّهن ولا بأس . [ 241 ] وقال عليه السّلام : الطَّيب : المسك ، والعنبر ، والزّعفران ، والعود . [ 242 ] وروي : التّطيّب بالغالية . 8 - أكله . [ 243 ] روي : لا بأس بصنع المسك في الطَّعام . [ 244 ] وسئل أبو الحسن عليه السّلام عن المسك والعنبر وغيره من الطَّيب يجعل في الطَّعام ، قال : لا بأس . [ 245 ] 9 - روي : أنّ أبا الحسن الرّضا عليه السّلام أمر فعمل له دهن فيه مسك وعنبر ، وأمر أن يكتب في قرطاس آية الكرسيّ ، وأمّ الكتاب ، والمعوّذتين ، وقوارع من القرآن ، فتجعل بين الغلاف والقارورة ، ثمّ أتى به فتغلَّف به . 10 - استحباب التّطيّب بالخلوق . ( 1 )
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 163
مساهمون: الحر العاملي
ص١٦٣
هامش
( 1 ) الأصل : الطَّيب وما أثبتناه هو الصّحيح
[ 237 ] مكارم الأخلاق : ص 43
[ 238 ] الوسائل 1 : 445 / 2 و 3 و 4
[ 239 ] الوسائل 1 : 445 / 5
[ 240 ] الوسائل 1 : 446 / 7
[ 241 ] الوسائل 1 : 447 / 2
[ 242 ] الوسائل 1 : 446 / 1
[ 243 ] الوسائل 1 : 446 / 8
[ 244 ] الوسائل 1 : 446 / 9
[ 245 ] الوسائل 1 : 447 / 1
( 1 ) الخلوق : طيب مركب يتخذ من الزّعفران وغيره من أنواع الطَّيب والغالب عليه الصّفرة أو الحمرة ( المجمع : خلق )