تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

اللَّيل . 4 - استحباب كثرة الإنفاق فيه . [ 230 ] روي : انّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان ينفق في الطَّيب أكثر ممّا ينفق في الطَّعام . [ 231 ] وروي : ما أنفقت في الطَّيب فليس بسرف . [ 232 ] وعن أبي جعفر الثّاني عليه السّلام : إنّ أباه أمر فعمل له مسك في بان ( 1 ) بسبعمائة درهم ( ثمّ أمر ( 1 ) ) فعملت له غالية ( 1 ) بأربعة آلاف درهم . [ 233 ] 5 - قال عليه السّلام : طيب النّساء ما ظهر لونه وخفي ريحه ، وطيب الرّجال ما ظهر ريحه وخفي لونه . 6 - كراهة ردّ الطَّيب والكرامة . [ 234 ] كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لا يردّ الطَّيب والحلواء . [ 235 ] وأتي عليّ عليه السّلام بدهن وقد كان ادّهن ، فأدّهن ، فقال : إنّا لا نردّ الطَّيب . [ 236 ] وقال عليه السّلام : لا يأبى الكرامة إلَّا حمار . وسئل أبو الحسن عليه السّلام عن معنى ذلك ، قال : الطَّيب ، والوسادة ، وعدّ أشياء .

هامش
[ 230 ] الوسائل 1 : 443 / 1
[ 231 ] الوسائل 1 : 443 / 2
[ 232 ] الوسائل 1 : 443 / 3
( 1 ) ألبان : ضرب من الشّجر له حبّ حارّ يؤخذ منه الدّهن واحدة : بأنه ، وقد يطلق ألبان على نفس الدّهن توسّعا ( المجمع : بون )
( 1 ) ليس في ج
( 1 ) الغالية : نوع من الطَّيب مركّب من مسك وعنبر وعود ودهن ( اللَّسان : غلو )
[ 233 ] الوسائل 1 : 444 / 1
[ 234 ] الوسائل 1 : 444 / 4
[ 235 ] الوسائل 1 : 444 / 2
[ 236 ] الوسائل 1 : 444 / 3