وأشكل أيضاً بان الفحمة قد تكون في نقطة المشرق فقط ، وهو خلاف مفاد الفحمة إذ هي السواد الحالك المغطي للشريط الأُفقي الشرقي .
* الرواية التاسعة
رواية شهاب بن عبد ربه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " يا شهاب إني أحب إذا صليت المغرب أن أرى في السماء كوكبا " ( 1 ) .
وفي السند محمد بن حكيم والراوي عنه ابن أبي عمير ، وهو الراوي لا عم رواية دلالة في القرعة ، وقد روى عنه ما يربوا على الأحد عشر من أصحاب الاجماع وغيرهم من الثقات الأجلاء وروى الكشي بسند صحيح ما يدل على تجليل الكاظم ( عليه السلام ) له ومكانته عنده .
ودلالتها كدلالة صحيحة بكر بن محمد المتقدمة في التقريب ودفع الاشكال .
وقد يستشعر من قوله ( عليه السلام ) " إني أحب " الاستحباب ، فتكون شاهد جمع على التعارض بين الروايات .
وفيه : إنّ الروايات المتقدمة ليس لسانها الفضيلة بل مفادها التحديد والتعيين لبداية الوقت الشرعي لصلاة المغرب .
والتعبير في الرواية بكلمة " أحب " مداراة لقول العامة القائلين بذهاب القرص .
* الرواية العاشرة
موثقة عمار الساباطي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " انما أمرت أبا الخطاب أن يصلي حين زالت الحمرة ( من مطلع الشمس ) فجعل هو الحمرة التي من قبل المغرب ، وكان يصلي حين يغيب الشفق " ( 2 ) والمتن في الوسائل يختلف يسيرا عن التهذيب وهما عن الاستبصار .
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب المواقيت باب 16 حديث 9 .
( 2 ) الوسائل : أبواب المواقيت باب 16 حديث 10 .