سيأتي فيبحث الليالي المقمرة - أخذا في كلامه من جهة أنهما طريق محض وألتزم من جهة أخرى أن لهما موضوعية ، حيث لا تقوم بقية الطرق مقامهما ( 1 ) .
غفلة عن هذه النكتة وهي إنّ الموضوع بحيث يرى هو جزء الموضوع ، أما نفس الرؤية فهي طريق محض .
* الفرض الثاني
وقد أفتى به السيد الخوئي - على ما يحكى وإن تخيل البعض أنه الفرض الأول .
وهو أن الرؤية المجردة ممكنة إلاّ انه لمانع من غيم وأبخرة ، أو لعدم الاستهلال لم يرصد ولم يرى الهلال ، ففي هذه الحال إذا قطع بأنه يرى بالعين المجردة لولا المانع ، بعد أن رؤى بالعين المسلحة فإنه يحكم بثبوت الهلال ، حيث أن الموضوع - وهو المنزلة الخاصة للقمر وهي الهلال - قد تحققت .
هامش
( 1 ) وكذا ما عن بعض المعاصرين في رسالته الهلالية من اعتراضه على التنقيح والمستند من أنه تارة يأخذ الرؤية موضوعية وأخرى لا يؤخذ .