1 وقال الصادق جعفر بن محمد ( ع ) : « كلُّ ماء طاهر إلَّا ما علمت أنّه قذر » ( 1 ) .
شرح
وكذا يندفع عن الشيخ ( ره ) ما أورده ( 2 )( 2 ) في « ش » : ما أورد .بعضهم من فساد تعريفه ( 3 )( 3 ) في « ش » : تفريعه .في التهذيب ( 4 )( 4 ) تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 214 ، ب 10 .طهارة جميع المياه وطهوريّتها ، سواء نزلت من السماء أو نبعت من الأرض ( 5 )( 5 ) في « ش » : سواء نزل من السماء أو نبع من الأرض .على قوله تعالى : « ( وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ) » ( 6 )( 6 ) سورة الفرقان ، الآية 48 ..
قال قدّس اللَّه روحه : وقال الصادق جعفر بن محمّد ( ع ) : كلّ ماء طاهر حتّى تعلم أنّه قذر ( 7 )( 7 ) مدارك الأحكام ، ج 1 ، ص 48 ..
[ أقول : ] هذا الحديث كتاليه من مراسيل المؤلَّف ( ره ) ، وهي كثيرة في هذا الكتاب تزيد على ثُلث الأحاديث الموردة فيه ، وينبغي أن لا يقصر الاعتماد عليها من ( 8 )( 8 ) في « ش » : عن .الاعتماد على مسانيده من حيث تشريكه بين النوعين من كونه ( 9 )( 9 ) في « ش » : في كونهما .ممّا يفتي به ، ويحكم بصحّته ، ويعتقد أنّه حجّة بينه وبين اللَّه سبحانه ، بل ذهب جماعة من الأصوليّين إلى ترجيح مراسيل العدل على مسانيده محتجّين بأنّ قول العدل : « قال رسول اللَّه ( ص ) كذا » يشعر بإذعانه بمضمون الخبر ، بخلاف ما لو قال : « حدّثني
هامش
( 1 ) القذر : الوسخ . وهنا معنى : النجس .