2 . محمّدُ بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبد الله ، عن عيسى بن
عبد الله العُمَريّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " طلبُ العلم فريضةٌ " .
3 . عليُّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن بعض
أصحابه ، قال : سُئل أبو الحسن ( عليه السلام ) : هل يَسَعُ الناسَ تَرْكُ المسألة عمّا يَحتاجون إليه ؟
فقال : " لا " .
4 . عليُّ بن محمّد وغيرُه ، عن سهل بن زياد ؛ ومحمّدُ بن يحيى ، عن أحمدَ بن محمّد
بن عيسى ، جميعاً عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزةَ ، عن أبي إسحاقَ
السَّبيعي ، عمّن حَدَّثَه ، قال : سمعتُ أميرَ المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : " أيّها النّاس ، اعلَموا أنّ كمالَ
الدين طلبُ العلم والعملُ به ، ألا وإنَّ طلبَ العلم أوجَبُ عليكم من طلب المال ؛ إنّ المالَ
مَقسومٌ مضمونٌ لكم ، قد قَسَمَه عادلٌ بينكم ، وضَمِنَه وسَيَفي لكم ، والعلمُ مخزونٌ عند
أهله ، وقد أُمِرْتُمْ بطلبه من أهله ، فَاطلُبوهُ " .
5 . عدّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقيّ ، عن يعقوبَ بن يزيدَ ، عن أبي
عبد الله - رجل من أصحابنا - رَفَعَه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " قال رسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ) : طلبُ
العلمِ فريضةٌ " .
شرح
قوله : ( إنّ كمال الدين طلب العلم ، والعملُ به ) .
المراد بهذا العلم ، العلم المتعلّق بالعمل ، فمن طلبه ولم يعمل به ، أو لم يطلبه ، كان
ناقصَ الدين . ونبّه عليه بالتنبيه على أنّ طلب العلم أوجبُ من طلب المال ، وقال :
( إنّ المال مقسوم مضمون لكم قد قسمه عادل بينكم وضمنه ) فما قُدِّر بكلّ أحد
منكم أجراه إليه ولم يستحسن طلبَ المال من أحد ولم يُحوج أحداً إلى طلب المال
من مثله ، ولم يَرتَضِ له به ، بل وسّع لهم طرقَ الاكتساب .
وأمّا العلوم الشرعيّة فمأخذها واحد ، وطريق الأخذ واحد ، وقد أُمرتم بطلبه ( 1 )
من أهله .
هامش
1 . في " ت " : " بالطلب " .