هذا من كلام المؤلّف ( رضي الله عنه ) إلى آخر الباب .
باب الحركة والانتقال
* قوله ( عليه السلام ) : أمّا قول الواصفين [ ص 125 ح 1 ]
من تتمّة الحديث ، والدليل عليه أنّه في كتاب التوحيد ( 1 ) مع هذه الزيادة .
قوله : وعنه رفعه عن الحسن بن راشد [ ص 125 ح 2 ]
الصدوق ( رضي الله عنه ) في كتاب التوحيد ( 2 ) بعد أن روى الحديث السابق بسنده المذكور هنا
قال : " وبهذا الإسناد عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر " الحديث فهو مسند .
قوله ( عليه السلام ) : فأزيله عن مكانه [ ص 125 ح 2 ]
فأحطّه عن مرتبته وأنقصه ؛ إذ أكون قد وصفتُه بما لا يليق بجلاله وعن كماله
تعالى عن ذلك .
* قوله ( عليه السلام ) : ولا أحدُّه بلفظ شقّ فم [ ص 125 ح 2 ]
يضبط هذا اللفظ في النسخ المعتبرة بإضافة " شقّ " إلى " فم " ، فالأولى على هذا
رفع شِقّ مع كسر شينه بمعنى المشقّة ، والمعنى : ولا أحدّه سبحانه بلفظ هو مشقّة
فم ، أي لا أحدّ [ ه ] بلفظ أبداً . ويمكن نصب شق بتقدير أعني ، ويختلج بالبال أنّ شقّ
فعل ماض من شقّه يشقّه ، إذا نصفه ، وفيه ضمير مستتر عائد إلى " لفظ " ، وهو الفاعل ،
وفم مفعوله وهو مرفوع ، ورفعه على لغة من يرفع المفعول إذا تعين كونه مفعولاً
بدون الإعراب ، كما قالوه في " خَرَقَ الثوبُ المسمارَ " ، برفع الثوب ونصب المسمار ،
والدليل عليه ما هو شائع ذائع على ألسن العامّة من قولهم : والله ما شقّ فمي كلام ، إذا
أرادوا نفي التكلّم ، ولا شقّ فمي طعام ، إذا أرادوا نفي الأكل ، ويمكن جعله من باب
هامش
1 . التوحيد ، ص 183 ، باب 28 ، ح 18 .
2 . التوحيد ، ص 183 ، باب 28 ، ح 19 .