تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
القِبلَةَ فَافعَل ( 1 ) . 442 - عنه ( عليه السلام ) : إذَا انتَهَيتَ إلَى العَقيقِ مِن قِبَلِ العِراقِ أو إلَى الوَقتِ مِن هذِهِ المَواقيتِ وأنتَ تُريدُ الإِحرامَ إن شاءَ اللهُ فَانتِف إبطَيكَ ، وقَلِّم أظفارَكَ ، وَأطلِ عانَتَكَ ، وخُذ مِن شارِبِكَ ، ولا يَضُرُّكَ بِأَيِّ ذلِكَ بَدَأتَ . ثُمَّ استَك واغتَسِل والبَس ثَوبَيكَ ، وَليَكُن فَراغُكَ مِن ذلِكَ إن شاءَ اللهُ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ ، وإن لَم يَكُن عِندَ زَوالِ الشَّمسِ فَلا يَضُرُّكَ ، غَيرَ أنّي أُحِبُّ أن يَكونَ ذاكَ - مَعَ الاِختِيارِ - عِندَ زَوالِ الشَّمسِ ( 2 ) . 443 - حَمّادُ بنُ عيسى : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللهِ عَنِ التَّهَيُّؤِ لِلإِحرامِ ، فَقالَ : تَقليمُ الأَظفارِ وأخذُ الشّارِبِ ، وحَلقُ العانَةِ ( 3 ) . تَلبِيَةُ الإِحرامِ * مَعنَى التَّلبِيَةِ ( 4 ) 444 - أبانُ ، عَمَّن أخبَرَهُ ، عَنِ الصّادِقِ ( عليه السلام ) : قُلتُ لَهُ : لِمَ سُمِّيَتِ التَّلبِيَةُ تَلبِيَةً ؟ فَقالَ : إجابَةً ، أجابَ موسى ( عليه السلام ) رَبَّهُ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 79 / 263 عن ابن سنان . ( 2 ) الكافي : 4 / 326 / 1 وص 331 / 1 عن معاوية بن عمّار نحوه . ( 3 ) التهذيب : 5 / 61 / 194 ، الكافي : 3 / 326 / 2 وفي صدره " السنّة في الإحرام " ، وراجع وسائل الشيعة : 12 / أبواب الإحرام / الباب 6 و 7 . ( 4 ) " لبّيك " من التلبية ، وهي إجابة المنادي ، أي إجابتي لك يا ربّ ، وهو مأخوذ من لبّ بالمكان وألبّ : إذا أقام به ، وألبّ على كذا : إذا لم يفارقه . ولم يستعمل إلاّ على لفظ التثنية في معنى التكرير : أي إجابة بعد إجابة ، وهو منصوب على المصدر بعامل لا يظهر ، كأنّك قلت : ألبّ إلباباً بعد إلباب . والتلبية من لبّيك ، كالتهليل من لا إله إلاّ الله ( النهاية : 4 / 222 ) . ( 5 ) علل الشرائع : 418 / 4 .