تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
بِالذُّلِّ والاِستِكانَةِ والخُضوعِ ( 1 ) . مَواقيتُ الإِحرامِ 437 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الإِحرامُ مِن مَواقيتَ خَمسَة وَقَّتَها رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ، لا يَنبَغي لِحاجٍّ ولا لِمُعتَمِر أن يُحرِمَ قَبلَها ولا بَعدَها ، . . . ولا يَنبَغي لأَحَد أن يَرغَبَ عَن مَواقيتِ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . 438 - عنه ( عليه السلام ) : مِن تَمامِ الحَجِّ والعُمرَةِ أن تُحرِمَ مِنَ المَواقيتِ الَّتي وَقَّتَها رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا تُجاوِزَها إلاّ وأنتَ مُحرِمٌ ، فَإِنَّهُ وَقَّتَ لأَهلِ العِراقِ - ولَم يَكُن يَومَئِذ عِراقٌ - بَطنَ العَقيقِ ( 3 ) مِن قِبَلِ أهلِ العِراقِ ، ووَقَّتَ لأَهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ ( 4 ) ، ووَقَّتَ لأَهلِ الطّائِفِ قَرنَ المَنازِلِ ( 5 ) ، ووَقَّتَ لأَهلِ المَغرِبِ الجُحفَةَ ( 6 ) وهِيَ مَهيَعَةُ ، ووَقَّتَ لأَهلِ المَدينَةِ ذَا الحُلَيفَةِ ( 7 ) ، ومَن كانَ مَنزِلُهُ خَلفَ هذِهِ المَواقيتِ مِمّا يَلي مَكَّةَ فَوَقتُهُ مَنزِلُهُ ( 8 ) .
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 274 آخر الحديث 9 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 120 . ( 2 ) الكافي 4 / 319 / 2 ، الفقيه : 2 / 302 / 2522 كلاهما عن الحلبيّ . ( 3 ) العقيق : هو واد طويل من أودية المدينة المنوّرة يزيد على بريدَين في طريق العراق الّتي يقال لها اليوم ( الطريق الشرقيّ ) . ( 4 ) يَلَمْلَم : جبل على مرحلتين من مكّة ، في طريق الساحل الجنوبيّ من الحجاز ويسمّى اليوم ( السَّعديّة ) . ( 5 ) قَرْن المنازل : جبل صغير على مسير يوم وليلة من مكّة في طريق نجد واليمن من جهة السراة ويسمّى اليوم ( السَّيْل ) . ( 6 ) الجُحْفة : مدينة تقع على ثلاث مراحل من مكّة المكرّمة في طريق الساحل الشماليّ من الحجاز وسمّيت بذلك لأنّ السيل اجتحف بأهلها - أي ذهب بهم - في بعض الأعوام وكان اسمها مَهْيَعة . ( 7 ) ذو الحُلَيفَة : موضع قريب من المدينة ، فيه مياه وبه مسجد الشجرة ويسمّى اليوم ( أبيار عليّ ) . ( 8 ) الكافي : 4 / 318 / 1 ، التهذيب : 5 / 54 / 166 وص 283 / 964 كلّها عن معاوية بن عمّار ، مسند الإمام زيد : 223 عن زيد بن عليّ عن آبائه عن الإمام عليّ ( عليهم السلام ) نحوه ، وسائل الشيعة : 11 / 307 أبواب المواقيت / الباب 1 و 9 .
الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 175 | محمد الريشهري