تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وبائِع ومُشتَر وكاسِب ومِسكين ، وقَضاءُ حَوائِجِ أهلِ الأَطرافِ والمَواضِعِ المُمكِنِ لَهُمُ الاجتِماعُ فيها ، كَذلِكَ لِيَشهَدوا مَنافِعَ لَهُم ( 1 ) . 289 - هِشامُ بنُ الحَكَم : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) فَقُلتُ لَهُ : مَا العِلَّةُ الَّتي مِن أجلِها كَلَّفَ اللهُ العِبادَ الحَجَّ والطَّوافَ بِالبَيتِ ؟ فَقالَ : إنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلقَ - إلى أن قالَ : - وأمَرَهُم ونَهاهُم ما يَكونُ مِن أمرِ الطّاعَةِ فِي الدّينِ ، ومَصلَحَتِهِم مِن أمرِ دُنياهُم ، فَجَعَلَ فيهِ الاِجتِماعَ مِنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ لِيَتَعارَفوا ، ولِيَتَرَبَّحَ كُلُّ قَوم مِنَ التِّجاراتِ مِن بَلَد إلى بَلَد ، ولِيَنتَفِعَ بِذلِكَ المُكاري والجَمّالُ ، ولِتُعرَفَ آثارُ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) وتُعرَفَ أخبارُهُ ، ويُذكَرَ ولا يُنسى ولَو كانَ كُلُّ قَوم إِنَّما يَتَّكِلونَ عَلى بِلادِهِم وما فيها هَلَكوا وخُرِبَتِ البِلادُ ، وسَقَطَتِ الجَلَبُ والأَرباحُ ، وعَمِيَتِ الأَخبارُ ، ولَم يَقِفوا عَلى ذلِكَ ، فَذلِكَ عِلَّةُ الحَجِّ ( 2 ) . 290 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا يَزالُ الدّينُ قائِمًا ما قامَتِ الكَعبَةُ ( 3 ) . 291 - فاطمة ( عليها السلام ) : فَرَضَ اللهُ الإيمانَ تَطهيرًا مِنَ الشِّركِ . . . والحَجَّ تَسنِيَةً لِلدّينِ ( 4 ) . 1 / 3 فَضلُ الحَجِّ أ - إجابَةُ دَعوَةِ إِبراهيمَ ( وأذِّن فِي النّاسِ بِالحَجِّ يَأتوكَ رِجالاً وعَلى كُلِّ ضامِر يَأتينَ مِن كُلِّ فَجٍّ
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 404 / 5 ، وص 273 / 9 نحوه . ( 2 ) علل الشرائع : 405 / 6 . ( 3 ) الكافي : 4 / 271 / 4 عن أبي بصير . ( 4 ) الفقيه : 3 / 568 / 4940 عن زينب ، نهج البلاغة : الحكمة 252 وفيه " تقربة للدين " وفي بعض شروحها " تقوية للدين " ، وراجع مصادر نهج البلاغة : 4 / 194 .
الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 137 | محمد الريشهري