تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ما لم يكن قد صلَّى ولو واحدة على التمام . ولو خرج إلى الخفاء وصلَّى تقصيرا ثمَّ رجع عن السفر لم يعد . ومع الشرائط يجب القصر ، إلَّا في حرم الله وحرم رسوله صلَّى الله عليه وآله ومسجد الكوفة والحائر ، فإنّ الإتمام أفضل . ولو أتمّ المقصّر عالما أعاد مطلقا ، وناسيا يعيد في الوقت خاصّة ، وجاهلا لا يعيد مطلقا . ولو سافر بعد الوقت قبل أن يصلَّي أتمّ ، وكذا لو حضر في الوقت ، وكذا القضاء .
شرح
ولا إشكال عند الأكثر في الثاني ، وأمّا الأوّل فالإتمام اختيار ابن إدريس ( 1 )( 1 ) « السرائر » ج 1 ، ص 341 .والمحقّق ( 2 )( 2 ) « شرائع الإسلام » ج 1 ، ص 124 .لأنّ ما دون العشرة لم يخرجه عن اسم المسافر ، فلا يخرجه عن كثرة السفر ، فيبقى على التمام . وقال الشيخ في النهاية ( 3 )( 3 ) « النهاية » ص 122 - 123 .والمبسوط ( 4 )( 4 ) « المبسوط » ج 1 ، ص 141 .وأتباعه ( 5 )( 5 ) منهم القاضي في « المهذّب » ج 1 ، ص 106 ، وابن حمزة في « الوسيلة » ص 108 ، وابن سعيد في « الجامع للشرائع » ص 91 .: يقصّر صلاة النهار ويتمّ الليل
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 224 | الشهيد الأول / رضا المختاري