والمندوب ما عداه .
فاليومية خمس : الظهر والعصر والعشاء ، كلّ واحدة أربع ركعات في الحضر ونصفها في السفر ، والمغرب ثلاث فيهما ، والصبح ركعتان كذلك .
ونوافلها في الحضر ثمان ركعات قبل الظهر ، وثمان قبل العصر ، وأربع بعد المغرب ، وركعتان من جلوس تعدّان بركعة بعد العشاء ،
شرح
صليت فاغتمضي ( 1 )( 1 ) « ديوان الأعشى الكبير » ص 104 :
تقول بنتي ، وقد قرّبت مرتحلا : * يا ربّ جنّب أبي الأوصاب والوجعا .
عليك مثل الذي صلَّيت فاغتمضي * يوما ، فإنّ لجنب المرء مضطجعا
قال في « لسان العرب » ج 14 ، ص 465 ، « صلا » : « معناه أنّه يأمرها بأن تدعو له مثل دعائها ، أي تعيد الدعاء له ، ويروي : عليك مثل الذي صلَّيت ، فهو ردّ عليها ، أي عليك مثل دعائك ، أي ينالك من الخير مثل الذي أردت بي ودعوت به لي » .وشرعا - عند من اعتبر الحقائق الشرعيّة من المحقّقين - تطلق على معان تشتمل على المعنى اللغوي ، فهي منقولة أو مخصوصة ، وينظم تلك المعاني أنّها « أفعال معهودة مشروطة بالقبلة بالقيام اختيارا ، للتقرّب إلى الله تعالى » .
وعرّفها المصنّف في التحرير بأنّها : « أذكار معهودة مقترنة بحركات وسكنات مخصوصة ، تقرّبا إلى الله تعالى » ( 2 )( 2 ) « تحرير الأحكام الشرعية » ج 1 ، ص 26 . وانظر دفع هذا النقض - الذي ذكره الشهيد - في « روض الجنان » ص 173 ، و « مفتاح الكرامة » ج 2 ، ص 3 .ونقض في عكسه بصلاة الأخرس فإنّها لا أذكار ، وفي طرده بأذكار الطواف .