شرح
تامّة ( 1 )( 1 ) « مختلف الشيعة » ص 60 : « . كما يحتمل في المجتمع أن يكون خبرا ل « كان » ، احتمل أن يكون حالا مقدّرة » . قال في « جامع المقاصد » ج 1 ، ص 172 : « . وليس « مجتمعا » خبرا لكان ، ولا حالا مقدّرة ، لأنّ المقدّرة هي التي زمانها غير زمان عاملها ، بل هي حالة محقّقة » . وانظر « مدارك الأحكام » ج 1 ، ص 319 - 320 .ويشكل بأنّه مع الحالية يفيد اشتراط الاجتماع أيضا ، لأنّ وجوب الإزالة إنّما هو حال الاجتماع لا حال الانفراد ، وتقدير الاجتماع لم يدلّ عليه اللفظ . ولو كانت الحال من باب « هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ » ( 2 )( 2 ) المائدة ( 5 ) : 95 « . ومن قتله منكم متعمّدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة . . . » . في « مجمع البيان » ج 23 ، ص 243 ، ذيل هذه الآية : « هديا بالغ الكعبة ، منصوب على الحال ، والمعنى مقدّرا أن يهدي ، قاله الزجّاج . قال : وبالغ الكعبة لفظه لفظ معرفة ومعناه النكرة ، أي بالغا الكعبة ، وحذف التنوين استخفافا . . . » .و « مررت برجل معه صقر صائدا به غدا » - أي مقدّرا فيه الصيد غدا - كان الحديث مختصّا بما قدّر فيه الاجتماع لا بما حقّق ، إلَّا من باب مفهوم الموافقة .