التتميم شكر وثناء وفي الختام أحمد الله سبحانه وتعالى حمدا كثيرا على توفيقه إيّاي لإنهاء تحقيق الجزء الأوّل من هذا الكتاب القيّم بعد عمل متواصل دام أربع سنين . فله الحمد أوّلا وآخرا كما هو أهله . وهذه بضاعتي المزجاة أهديها إلى طلَّاب العلم من ذوي الإرب والمعرفة وعشّاق الفقه الإمامي ، وأتمثّل هنا بقول القائل : قد بذلت فيه الطاقة ، واستفرغت الجهد ، وقطعت كثيرا من الأشغال لأجله ، لم أبخل عليه بضياء عين ثمين ، ولا وقت عزيز ، ولا تدقيق أو تمحيص ، فليعذر القارئ العالم من خطأ متأتّ عن ذهول ، أو سبق قلم ، أو انزلاق نظر أجهده طول النظر في صور المخطوطات ، وليقدّم النصح ، فإنّ العقل للنصح مفتوح ، والصدر رحب إن شاء الله تعالى ( 1 ) وأرى من الواجب عليّ أنّ أقدّم شكري وثنائي إلى كلّ من ساهم بمساعدتي على ظهور هذا الكتاب ، وأخصّ منهم بالذكر :
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 359
مساهمون: الشهيد الأول
صمقدّمة التحقيق ٣٥٩
هامش
( 1 ) « تهذيب الكمال » ج 1 ، ص 89 - 90 ، مقدّمة التحقيق .