توفّي إلى رحمة الله الشيخ الإمام العالم ، الفقيه الأديب ، شمس الدين محمّد بن علي بن موسى بن الضحّاك الشامي أحد تلامذة الشيخ الفاضل العالم شمس الدين بن مكَّي ثامن عشري شعبان سنة إحدى وتسعين وسبعمائة ، رحمه الله وحشره مع أئمّته . وكان هذا الشيخ من العلماء العقلاء وأولاد المشايخ الأجلَّاء ، ورفيق شيخه ابن مكَّي أوّل اشتغاله بالحلَّة . وكان للشيخ الإمام فخر الدين بن المطهر به خصوصية ، وكان اشتغاله على شيخه ابن مكَّي إلى حين مقتله ، وكان يعظَّمه جدّا ويشير إليه . وله مباحثات حسنة وأبيات وأشعار رائقة رقيقة مشهورة ( 1 ) 5 - الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن بشارة العاملي الشقراوي الحنّاط . قال الطهراني طاب ثراه في البحث عن إجازات العلماء : إجازة شيخنا السعيد الشهيد . كتب هذه الإجازة لجماعة من العلماء الذين قرؤوا عليه علل الشرائع للشيخ الصدوق ، وهي بخطَّه كانت عند صاحب الرياض . تاريخها ثاني عشر شعبان سنة 757 . والعلماء المجازون هم : الشيخ جمال الدين أحمد . والشيخ عزّ الدين أبو محمّد . والشيخ عزّ الدين أبو عبد الله . والفقيه عزّ الدين الحسين . والشيخ زين الدين . والسيّد أبو عبد الله . . . ( 2 ) وقال الشيخ محمّد رضا شمس الدين بعد الإشارة لهذه الإجازة : . . . وفيها بعد أن عدّد أسماء ستّة منهم . قال : « وآخرون كثيرون » . فهذا وغيره يدلّ على كثرة المتلمذين عليه ، وأنّهم أضعاف المعروفين من تلامذته ( 3 ) قال الطهراني في ترجمة الشيخ زين الدين الشقراوي : من تلاميذ محمّد بن مكَّي الشهيد . والمجاز منه . مع خمسة آخرين من
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 230
مساهمون: الشهيد الأول
صمقدّمة التحقيق ٢٣٠
هامش
( 1 ) « مجموعة الجباعي » الورقة 184 ألف ، « بحار الأنوار » ج 107 ، ص 209 .
( 2 ) « الذريعة » ج 1 ، ص 247 . وقد سبق نصّ كلام الطهراني بهذا الشأن في البحث عن إجازات الشهيد .
( 3 ) « حياة الإمام الشهيد الأوّل » ص 54 ، الهامش .