أثنى الشهيد عليه في إجازته لابن نجدة بقوله : المولى السيّد الإمام المرتضى علم الهدى ، شيخ أهل البيت في زمانه ، عميد الحقّ والدين أبو عبد الله عبد المطَّلب بن الأعرج الحسيني طاب ثراه وجعل الجنّة مأواه ( 1 ) وقال في وصفه في أوّل أربعينه : شيخي الإمام السعيد المرتضى العلامة المحقّق ، فقيه أهل البيت عليهم السلام ، عميد الملَّة والدين ، أبو عبد الله عبد المطَّلب ابن المولى السيّد الفقيه مجد الدين أبي الفوارس محمّد ابن المولى السيّد العلامة النسّابة فخر الدين علي بن الأعرج الحسيني قدّس الله سرّه ( 2 ) ومن تأليفاته القيّمة كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد ، وهو شرح لكتاب قواعد الأحكام للعلامة الحلَّي ، ولم يطبع بعد ، ومخطوطاته موجودة بحمد الله . أكثر الشهيد في غاية المراد - ومواطن أخرى - من ذكر عميد الدين ، وعبّر عنه بكلمة « شيخنا المرتضى الإمام عميد الدين » وأمثالها ، كما سيأتي في الفصل الثاني من هذا الباب من مقدّمة التحقيق . 3 - السيّد تاج الدين أبو عبد الله محمّد بن القاسم المعروف بابن معيّة الديباجي الحلَّي توفّي بالحلَّة عام 776 ( 3 ) . أجاز الشهيد في الخامس عشر من شوّال عام 753 بالحلَّة ( 4 ) ، وفي الحادي عشر من شوّال عام 754 ( 5 ) ، وقرأ عليه الشهيد في السادس عشر من شعبان عام 754 بالحلَّة أيضا ( 6 ) . وإليك نصّ إحدى إجازاته للشهيد :
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 214
مساهمون: الشهيد الأول
صمقدّمة التحقيق ٢١٤
هامش
( 1 ) « بحار الأنوار » ج 107 ، ص 195 .
( 2 ) « الأربعون حديثا » ص 1 ، ح 1 .
( 3 ) « الحقائق الراهنة » ص 197 .
( 4 ) « الأربعون حديثا » ص 4 - 5 ، ح 5 .
( 5 ) « مجموعة الجباعي » الورقة 197 ب ، « بحار الأنوار » ج 107 ، ص 182 .
( 6 ) « الأربعون حديثا » ص 8 ، ح 10 .