هذا ، والله لا أقاتل أهل القبلة ولا أتبع موليا ولا أجهز على جريح ولا أدخل دارا إلا
بإذن أهله . قال ( 1 ) : فقالوا : والله لا نفارقك حتى تخرج معنا أو تبايع من بايعناه ،
فقال : والله لا خلعت من بايعت ولا تابعت من لم يجعل الله له في عنقي بيعة ، فاتقوا
الله ربكم واذكروا ما نزل بأخي الحسين بن علي رضي الله عنهما وولده وإخوته وبني
عمه وشيعته رضوان الله عليهم فإني لكم منه نذير مبين ، يا قوم ! لا ترضوا أحدا
بسخط الله عليكم ، فقد أنذرت إليكم - والسلام - . قال : فانصرف القوم إلى
عبد الله بن الزبير فخبروه بذلك ، قال : فسكت عنه ابن الزبير ولم يقل شيئا .
وسنرجع إلى هذا الخبر إن شاء الله تعالى .
الفتوح — صفحة 142
مساهمون: أحمد بن أعثم الكوفي
ص١٤٢