قال : وأقام مروان في خلافته تسعة أشهر ومات ( 1 ) ، وصار الأمر من بعده إلى
ابنه عبد الملك بن مروان ، وبكير بن الوشاح يومئذ على بلاد خراسان ضابطا لها معينا
عليها ، فلما بلغه أن الأمر صار إلى عبد الملك بن مروان جعل يدعو له بخراسان ،
وعبد الله بن الزبير يومئذ بالحجاز وقد بايعه أهل الحجاز وأهل البصرة وأهل الكوفة ،
وعامله بالبصرة عبد الله بن حارث بن نوفل النوفلي .
هامش
( 1 ) في سبب موته أقوال منها أن امرأته أم خالد سقته السم فلما أحس بالموت جمع بني أمية وأشراف أهل
الشام فبايع لابنه عبد الملك ( الأخبار الطوال ص 285 ) وفي مروج الذهب 3 / 107 وضعت على
نفسه وسادة وقعدت فوقها مع جواريها حتى مات . وقيل : أعدت له لبنا مسموما . وانظر ابن الأثير 2 /
647 وتاريخ اليعقوبي 2 / 257 والإمامة والسياسة 2 / 23 والبداية والنهاية 8 / 282 .
ومات في شهر رمضان سنة 65 بدمشق .