ولما شاع خبر وفاة الإمام الحسن بين الناس جاء عمرو بن العاص إلى معاوية
وقال له : يا أمير المؤمنين بما أن الحسن بن علي قد لقي وجه ربه فالفرصة الآن مؤاتية
لك لتستقل بالخلافة بدون منازع لك أو لأولادك ، فبادر إلى تعيين أحد من أهل بيتك
وليا لعهدك . بموافقة عامة الناس لكي يقوم بالأمر بعدك ويتفق الناس على طاعته
وتبقي الخلافة حينئذ في بيتك .
فقال له معاوية : أحسنت ، دعني أفكر في الأمر ، حتى أرى من يصلح للقيام
بالأمر بعدي فأوليه ولاية العهد ، ويقضي الله في ذلك ما يحب ويرضى ] .
الفتوح — صفحة 321
مساهمون: أحمد بن أعثم الكوفي
ص٣٢١