أقبلن من مصر ومن أشتات * علي في عتاق مرسلات
ما أن نبالي كلما قد يأتي * في الله ما نلقي من الهنات
من ابن عفان أخي السوءات * المسخط الله في أوقات
في غير ما يعطى من الهنات * ونقذف الغي إلى الغوات
إلى بنيه وإلى البنات
قال : ودخل حسان بن ثابت يعرض بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو
يقول :
خذلته الأنصار أن ( 1 ) حضر المو * ت وكانت ثقاته ( 2 ) الأنصار
أين أين الوفاء إذ منع الما * ء فدته النفوس والابصار ( 3 )
من عذيري من الزبير ومن طل * - حة هاجا أمرا له أعصار ( 4 )
ثم قالا أراد يستبدل الدي * - ن اعتذارا وللأمور قرار
فوليه ( 5 ) محمد بن أبي بك * - ر جهارا وبعده عمار
هكذا ضلت اليهود عن الح * - ق بما زخرفت لها الأحبار
باسط للذي يريد ذراعي * - ه عليه ( 6 ) سكينة ووقار
يرتجي الامر . . . * كالذي . . . له الاقدار ( 7 )
قال : وأقبل عبد الرحمن بن أبي بكر وأبو جهم بن حذيفة العدوي إلى باب
عثمان فإذا هم بالحجاج بن [ عمرو بن ] غزية الأنصاري ومعه نفر من بني عمه قد
وقفوا على باب عثمان لا يتركون أحدا أن يدخل عليه ، فقال أبو جهم بن حذيفة : يا
هامش
( 1 ) في مروج الذهب 2 / 383 والعقد الفريد 4 / 297 : إذ .
( 2 ) في مروج الذهب : ولاية .
( 3 ) البيت في العقد :
أين أهل الحياء إذ منع الما * ء فدته الاسماع والابصار
( 4 ) في المروج : وطلحة إذ جاء أمر له مقدار .
( 5 ) في المروج : ( فتولى ) وفي العقد : ثم وافي . وفيهما : وخلفه عمار .
( 6 ) في العقد : باسطا للتي يريد يديه وعليه . . .
( 7 ) موضع النقاط غير واضح بالأصل ، والبيت في العقد :
يرقب الامر أن يزف إليه * بالذي سببت له الاقدار