أَرْحَامَكُمْ ) ( 1 ) قال الربيع : فأرسل إليَّ المهدي ليلاً فراعني وخفت من ذلك ، فلمّا
دخلتُ عليه ( 2 ) فإذا هو يقرأ هذه الآية وكان من أحسن الناس صوتاً ، فقال : عليَّ
الآن بموسى بن جعفر فجئته ( 3 ) به فعانقه وأجلسه إلى جانبه ( 4 ) وقال : يا أبا الحسن
إنّي رأيت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) في هذه الساعة في النوم فقرأ عليَّ
كذا وكذا فتؤمنّي أن لا تخرج عليَّ ولا على أحد من ولدي ؟ فقال : والله لا فعلت ذلك
ولا هو من شأني ، قال : صدقت ، يا ربيع أعطه ثلاثة آلاف دينار وردّه ( 5 ) إلى أهله
إلى المدينة . قال الربيع فأحكمت أمره في ثاني ليلة ( 6 ) وقضيت جميع حوائجه وما ( 7 )
أصبح إلاّ وقد قطع أرضاً خوفاً عليه من العوائق ( 8 ) .
هامش
( 1 ) محمّد : 22 .
( 2 ) في ( د ) : جئت إليه .
( 3 ) في ( أ ) : فجيء .
( 4 ) في ( ج ) : جنبه .
( 5 ) في ( ج ، د ) : زوده .
( 6 ) في ( ب ) : ليلاً .
( 7 ) في ( أ ) : فما ، وفي ( د ) : ما .
( 8 ) في ( ب ) : هو في الطريق خوف العوائق .
انظر كشف الغمّة : 2 / 213 ، والبحار : 48 / 148 ح 22 . وزاد الجنابذي في معالم العترة النبوية : 83
" . . . أنه وصله بعشرة آلاف دينار " وروى مثله صاحب عيون التواريخ : 165 ، والذهبي في سير أعلام
النبلاء : 6 / 272 ، إحقاق الحقّ : 19 / 547 و 548 ، مقصد الراغب ( مخطوط ) : 160 . وروى صاحب
المناقب ابن شهرآشوب : 3 / 417 باختلاف يسير عن طريق آخر وبلفظ " دعا حميد بن قحطبة نصف
الليل وقال : إنّ إخلاص أبيك وأخيك فينا أظهر من الشمس ، وحالك عندي موقوف . فقال : أفديك
بالمال والنفس ، فقال : هذا لسائر الناس ، قال : أفديك بالروح والمال والأهل والولد ، فلم يجبه المهدي ،
فقال : أفديك بالمال والنفس والأهل والدين ، فقال : لله درّك . . .
وبهذا اللفظ وغيره انظر مدينة المعاجز : 465 ح 110 ، وتاريخ بغداد : 13 / 30 ، تذكرة الخواصّ :
349 ، وفيات الأعيان : 5 / 308 ، مرآة الجنان لليافعي : 1 / 394 ، الصواعق المحرقة : 122 ، فصل
الخطاب على ما في ينابيع المودّة : 382 ، و : 3 / 119 ط آخر ، المختار في مناقب الأخيار لابن الأثير :
33 ، الشذرات الذهبية : 89 ، مفتاح النجا : 172 ، أخبار الدول وآثار الأوَل للقرماني : 123 ، نزهة
الجليس : 2 / 46 ، جالية الكدر : 205 ، وسيلة النجاة : 365 ، البداية والنهاية : 10 / 183 ، الأنوار
القدسية للسنهوتي : 38 ، عمدة الطالب : 196 ، مقاتل الطالبيين : 500 .