والأمين ( 1 ) . صفته : أسمر غميق ( 2 ) ، شاعره السيّد الحميري ( 3 ) ، بابه ( 4 ) : محمّد بن الفضل ( 5 ) ،
هامش
( 1 ) انظر مطالب السؤول : 83 ، البحار : 48 / 11 ح 8 و 6 ، الإرشاد للمفيد : 2 / 215 ، و : 323 ط آخر
ولكن بلفظ " وينعت أيضاً بالكاظم " . وفي المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 437 بلفظ " ويعرف بالعبد
الصالح ، والنفس الزكية ، وزين المجتهدين ، والوفي ، والصابر ، والأمين ، والزاهر . . . " .
وسمّي بالكاظم لما كظمه من الغيظ وصبر عليه من فعل الظالمين حتّى مضى سلام الله عليه قتيلاً في
حبسهم ووثاقهم .
وانظر أيضاً دلائل الإمامة : 148 وزاد " العبد الصالح والوفي " وطبقات الشعراني : 33 . وتاريخ بغداد :
13 / 27 والشذورات الذهبية لابن طولون : 89 ، نزهة الجليس : 2 / 46 ، نور الأبصار للشبلنجي : 301 ،
وفي الهداية الكبرى للخصيبي : 263 زاد " والمصلح ، والمبرهن ، والبيان ، وذو المعجزات " . وراجع وسيلة
النجاة للعلامة السهالوي : 364 . وفي تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 348 زاد " والمأمون ، والطيّب ،
والسيّد " وصفة الصفوة لابن الجوزي : 2 / 184 بلفظ " يدعى العبد الصالح . . . " وفي البداية والنهاية لابن
كثير : 10 / 183 بلفظ " ويقال له : الكاظم " وقد ذكرنا قبل قليل سبب تسميته بها ، وقيل لأنّه كان يُحسن
إلى من يسيء إليه وكان هذا عادته أبداً كما قاله ابن الأثير في الكامل في التاريخ : 6 / 164 ، أو كما قال
ابن حجر الهيتمي في صواعقه : 121 " لكثرة تجاوزه وحلمه . . . " وانظر العرائس الواضحة للأبياري :
205 ، فمن أراد المزيد فليراجع المصادر السابقة .
( 2 ) انظر نور الأبصار : 301 ، إحقاق الحقّ : 12 / 298 . ولكن في المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 437
والبحار : 48 / 11 ح 7 بلفظ " وكان ( عليه السلام ) أزهر إلاّ في القيظ لحرارة مزاجه ، ربع ، تمام خضر ، مالك ، كثّ
اللحية " وفي عمدة الطالب : 196 بلفظ " أسود اللون ، عظيم الفضل ، رابط الجأش ، واسع العطاء ، وكان
يضرب المثل بصرار موسى . . . " .
( 3 ) تقدّمت ترجمته . وانظر نور الأبصار : 301 ، إحقاق الحقّ : 12 / 298 البحار : 48 / 173 ح 15 ، وهذه
المصادر كلّها تؤكد على انّه شاعر الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) .
( 4 ) في ( أ ) : بوّابه .
( 5 ) لم أعثر على محمّد بن الفضل بل وجدت محمّد بن المفضّل بن عمر وهو الصحيح وقد عدّه الخصيبي
في الهداية الكبرى : 128 من الأبواب وكذلك الكفعمي في المصباح : 523 . وانظر الإرشاد : 2 / 250 فقد
ورد بلفظ محمّد بن الفضيل وهو الّذي يروي عن الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) ، وكذلك في الكافي : 1 / 249
ح 6 ، وعيون أخبار الرضا : 1 / 31 ح 25 ، والغيبة للطوسي : 37 ح 14 ، والبحار : 49 / 19 ح 23 ،
ولا يبعد أن يكون هو المقصود وحدث تصحيف ، فانظر معجم رجال الحديث : 17 / 145 فقد ذكره من
أصحاب الصادق والكاظم والرضا ( عليهم السلام ) . أمّا في المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 325 ففيه : المفضّل بن
عمر الجعفي ، والله عالمٌ بحقائق الأُمور .