8 - الواحدي : عليّ بن أحمد بن محمّد الواحدي ، أبو الحسن ، الإمام المصنّف
المفسِّر النحوي أُستاذ عصره .
قرأ الكثير على المشايخ ، وأدرك الإسناد العالي من الأُستاذ والإمام أبي طاهر
الزيادي وأقرانه ، وأكثر عن أصحاب الأصمّ ، ثمّ عن الشيخ أبي سعد النصروي ،
وأبي حسّان المزكي ، وأبي عبد الله بن إسحاق ، والنصر آبادي ، والزعفراني ، ومن
بعدهم من أبي حفص بن مسرور ، والكنجرودي ، وأبي الحسين عبد الغافر ، وشيخ
الإسلام الصابوني ، والسادة العلوية ، وغيرهم .
وتوفّي عن مرض طويل بنيسابور في شهر جمادى الآخرة سنة ( 468 ه ) .
ومن مصنّفاته : أسباب النزول ( 1 ) .
9 - المسعودي : أبو سعيد محمّد بن أبي السعادات عبد الرحمن بن محمّد بن
مسعود بن أحمد بن الحسين بن محمّد المسعودي الملّقب تاج الدين الخراساني
المرورُّوذي البندهي الفقيه الشافعي الصوفي ، كما ذكره ابن خلّكان ، وقال أيضاً :
كان أديباً فاضلا اعتنى بالمقامات الحريرية فشرحها في خمس مجلّدات كبار ، وهو
كتابٌ مشهورٌ كثير الوجود بأيدي الناس ، وكان مقيماً بدمشق في الخانقاه
السميساطية ، والناس يأخذون عنه بعد أن كان يعلّم الملك الأفضل أبا الحسن عليّ
ابن السلطان صلاح الدين ، وحصل بطريقه كتباً نفيسةً غريبة ، وبها استعان على
هامش
( 1 ) له ترجمة في : العِبر : 3 / 267 ، ومرآة الجنان : 3 / 96 ، والوفيات : 438 ، وإنباه الرواة : 2 / 223 ،
والبداية والنهاية : 12 / 114 ، وبغية الوعاة : 2 / 145 ، والشذرات : 3 / 330 ، وطبقات المفسِّرين : 22 ،
وابن هداية : 58 ، والسبكي : 494 ، والكامل : 10 / 35 ، المختصر في أخبار البشر : 2 / 192 ، ومعجم
الأدباء : 2 / 257 ، والنجوم الزاهرة : 5 / 104 ، والمختصر الأوّل للسياق : 66 / ب .