- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 160 سطر 20 إلى صفحة 161 سطر 14 3 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسن بن علي ، عن أحمد بن الحسين بن عمر ، عن عمه محمد بن عمر ، عن رجل عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : قال : من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه ، ولا يخاف شيئا من أرياح البواسير . 4 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : أخذني العباس بن موسى فأمر فوجىء فمي فتزعزعت أسناني ، فلا أقدر أن أمضغ الطعام . فرأيت أبي في المنام ومعه شيخ لا أعرفه ، فقال أبي : سلم عليه فقلت : يا أبه ، من هذا ؟ فقال : هذا أبو شيبة الخراساني . قال : فسلمت عليه ، فقال لي : ما لي أراك هكذا ؟ قال : فقلت : إن الفاسق عباس بن موسى أمر بي فوجىء فمي ، فتزعزعت أسناني . فقال لي : شدها بالسعد فأصحبت فتمضمضت بالسعد ، فسكنت أسناني . بيان : في القاموس : وجأه باليد والسكين - كوضعه - : ضربه . وقال : الزعزعة : تحريك الريح الشجرة ونحوها ، أو كل تحريك شديد . 5 - الكافي : عن محمد ، عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام في الحجر وهو قاعد ومعه عدة من أهل بيته ، فسمعته يقول : ضربت علي أسناني ، فأخذت السعد فدلكت به أسناني ، فنفعني ذلك وسكنت عني .
فقه الطب — صفحة 15406
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٥٤٠٦