تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 15405

مساهمون:

ص١٥٤٠٥
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 156 سطر 4 إلى صفحة 158 سطر 5 1 - الطب : عن محمد بن جعفر بن مهران ، عن أحمد بن حماد ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه وصف بخور مريم لأم ولد له ، وذكر أنه نافع لكل شيء من قبل الأرواح من المس والخبل والجنون والمصروع والمأخوذ وغير ذلك ، نافع مجرب بإذن الله تعالى . قال : تأخذ لبانا ، وسندروسا ، وبزاق الفم ، وكورسندي وقشور الحنظل ، وحزاء بري ، وكبريتا أبيض ، وكسرت داخل المقل وسعد يماني ، ويكثر فيه مر ، وشعر قنفذ ملتوت بقطران شامي قدر ثلاث قطرات يجمع ذلك كله وتصنع بخورا ، فإنه جيد نافع إنشاء الله . بيان : اللبان - بضم - : الكندر والسندروس يشابه الكهرباء ، وهو صمغ حار يابس في الثانية قابض ، يحبس الدم بالخاصية ، والتدخين يجفف النواصير ويمنع النوازل ، وينفع من الخفقان كالكهرباء ، ودخانه ينفع البواسير . . . . وقال ابن بيطار : السعد له ورق شبيه بالكراث ، غير أنه أطول منه وأدق وأصلب ، وله ساق طولها ذراع أو أكثر ، وأصوله كأنها زيتون ، منه طوال ، ومنه مدور متشبك بعضه ببعض ، سود طيب الرائحة ، فيها مرارة . وأجود السعد منه ما كان ثقيلا كثيفا غليظا عسر الرض خشنا طيب الرائحة مع شيء من حدة - انتهى - . وقال بعضهم : يحرق الدم ، ويطيب النكهة ، ويدمل الجراحات ، وينفع من عفن الأنف والفم والقلاع واسترخاء اللثة ، ويزيد في الحفظ ، ويسخن المعدة والكبد ويخرج الحصاة ، وينفع من البواسير ، والحميات العفنة .