تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 15404

مساهمون:

ص١٥٤٠٤
- بحار الأنوار جلد : 49 من صفحة 71 سطر 13 إلى صفحة 72 سطر 8 95 - وروى البرسي في مشارق الأنوار أن رجلا من الواقفة جمع مسائل مشكلة في طومار وقال في نفسه : إن عرف الرضا عليه السلام معناه فهو ولي الأمر فلما أتى الباب ، وقف ليخف المجلس ، فخرج إليه الخادم وبيده رقعة فيها جواب مسائله بخط الإمام عليه السلام ، فقال له الخادم : أين الطومار ؟ فأخرجه فقال له : يقول لك ولي الله : هذا جواب ما فيه فأخذه ومضى . قال : وروي أنه عليه السلام قال يوما في مجلسه لا إله إلا الله ، مات فلان ، فصبر هنيئة وقال : لا إله إلا الله غسل وكفن وحمل إلى حفرته ، ثم صبر هنيئة وقال : لا إله إلا الله وضع في قبره وسئل عن ربه فأجاب ثم سئل عن نبيه فأقر ثم سئل عن إمامه فعدهم حتى وقف عندي فما باله وقف ، وكان الرجل واقفيا . وقال : إن الرضا عليه السلام لما قدم من خراسان توجهت إليه الشيعة من الأطراف ، وكان علي بن أسباط قد توجه إليه بهدايا وتحف ، فأخذت القافلة وأخذ ماله وهداياه وضرب على فيه فانتثرت نواجده ، فرجع إلى قرية هناك فنام فرأى الرضا عليه السلام في منامه وهو يقول : لا تحزن إن هداياك ومالك وصلت إلينا وأما همك بثناياك فخذ من السعد المسحوق واحش به فاك قال : فانتبه مسرورا وأخذ من السعد وحشا به فاه فرد الله عليه نواجده ، قال : فلما وصل إلى الرضا عليه السلام ودخل عليه ، قال : قد وجدت ما قلناه لك في السعد حقا فادخل هذه الخزانة فانظر ، فدخل فإذا ماله وهداياه كلها على حده .