تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 15775

مساهمون:

ص١٥٧٧٥
- مصباح الفقيه جلد : 1 من صفحة 557 سطر 22 إلى صفحة 557 سطر 26 ثم إن ظاهر الأصحاب حيث جعلوا الفقاع قسما للخمر وغيرها من المسكرات عدم اعتبار الإسكار فيه بل سمعت من مجمع البحرين كما صرح به غيره أيضا أنه شراب غير مسكر لكن يفهم من الأخبار أن حرمته حرمة خمرية فيستشعر منها أنه من الأشربة المسكرة كما يؤيده ما حكي عن زيد بن أسلم أنه قال الغبير التي نهى رسول الله عنها هي الاسكركة خمر الحبشة انتهى وقد فسر الاسكركة بالفقاع فلا يبعد أن يكون له مرتبة خفية من الإسكار لا توجب زوال العقل فلعله لذا سمي في الأخبار بالخمر المجهول حيث لم يعرف مسكريته وكيف كان فالظاهر أن ماء الشعير الذي يستعمله الأطباء ليس منه كما استظهره غير واحد والله العالم