- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 71 سطر 6 إلى صفحة 71 سطر 13 فكر يا مفضل في الأعضاء التي خلقت أفرادا وأزواجا ، وما في ذلك من الحكمة والتقدير ، والصواب في التدبير ، فالرأس بما خلق فردا ولم يكن للإنسان صلاح في أن يكون أكثر من واحد ، ألا ترى أنه لو أضيف إلى راس الإنسان رأس آخر لكان ثقلا عليه من غير حاجة إليه ، لأن الحواس التي يحتاج إليها مجتمعة في رأس واحد ، ثم كان الإنسان ينقسم قسمين لو كان له رأسان فإن تكلم من أحدهما كان الآخر معطلا لا إرب فيه ولا حاجة إليه ، وإن تكلم منهما جميعا بكلام واحد كان أحدهما فضلا يحتاج إليه ، وإن تكلم بأحدهما بغير الذي تكلم به من الآخر لم يدر السامع بأي ذلك يأخذ ، وأشباه هذا من الأخلاط ،
فقه الطب — صفحة 6569
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦٥٦٩